السيد ابن طاووس
99
فتح الأبواب
كتاب " فتح الأبواب " ، ذاكرا مظانها في الهامش . وقد يعترض بعض الفضلاء من المحققين على أن هذا النوع من التخريج على الجوامع الحديثية يستلزم الدور ، ولا يفيدنا بشئ من ناحية التوثيق المصدري ، فإذن لا داعي له . والجواب على ذلك : أنني في استخراج النصوص أحلت على المصادر المتقدمة - بكل ما لدي من جهد وطاقة - وهذا أمر لا جدال فيه أو نقاش ، أما التخريج على الجوامع الحديثية التي نقلت عن الكتاب فلا نتوخى منه التوثيق المصدري ، وإنما نعتبر ما فيها نسخة أخرى للكتاب تفيدنا في تقويم النص وضبط الاعلام وأمور كثيرة ، وعندي من الشواهد على ذلك ما يطفح به الكيل ، وهذا الموضوع بذاته يحتاج إلى بحث مستقل . بقي أن نطلب بلسان الرجاء من الأساتذة الكرام والمحققين المحترمين أن يقدروا أن للناس آراءهم ، وأن تفريعات منهج التحقيق لا تمثل في أي وقت من الأوقات معادلة رياضية مقدسة غير قابلة للتكيف مع متطلبات النص ، وأن ما يراه البعض أمرا عديم الفائدة قد يكون في نظر آخرين أمرا ضروريا لخصوصيات موضوعية ، والله من وراء القصد . 5 - حاولت جهد الامكان ضبط الاعلام الواردين في متن الكتاب ، خصوصا عندما يظهر اختلاف في تسمية الرجل من خلال مقابلة النسخ ، كما كتبت تراجم موجزة لكثير من الاعلام ، استثنيت منهم المشاهير الذين لا يحتاجون إلى تعريف ، مع الاخذ بنظر الاعتبار بعض الخصوصيات في هذا المجال . 6 - من أجل تبسيط النص شرحت الألفاظ الصعبة في الكتاب ، وأوردت بعض بيانات العلامة المجلسي في بحار الأنوار ، والكفعمي في المصباح على عبارات " فتح الأبواب " في هامش الكتاب ، بالإضافة إلى